الثلاثاء، 13 أغسطس 2013

مدرسة قرلدينيةية ترجان ا


ترجان:
قرية في ناحية الكوير ، مالكها الحاج رشيد آغا ابن ويسي آغا والد كل من عطاء الله آغا ونافع آغا ونورالدين وموسى ، كانت فيها مدرسة تولى التدريس فيها ، في النصف الأخير من القرن الرابع عشر :
1- الملا عبدالله بن طه بن حسن الزياراتي، دَرَّسَ في مدرسة ترجان في زمن الحاج رشيد آغا ابن ويسي آغا من أهالي أربيل من عشيرة مموند ، كان المترجم (رحمه الله) من المدرسين البارزين أخذ منه العلم الكثير من العلماء الأماجد كان عالماً جهبذاً نبيلاً ففي عام( 1355هـ /1935م ) كان من مستعديه شيخ بهاء الدين وملا إسماعيل النوغراني ، وأخذ منه العلم الجهبذ الذكي ملا أبو بكر الكويي وآخرون من أفاضل علمائنا كان ( رحمه الله ) من منسوب ومحسوبي الشيخ مصطفى كمال الدين النقشبندي أصله من منطقة خوشناو توفي قبل سنة( 1360هـ/ 1940) ترك أولاداً أذكياء أحدهم في زي العلماء وهو ملا محمد قام مقام والده في ترجان([1]) .
2-  ملا محمد ابن الملا عبدالله بن طه بن حسن الزياراتي.
 3- الملا خضر بن إبراهيم بن عبدالله الملقب ﺒـ( الشماملي ) ولد في سنة 1913 في قرية شمامك ( تل البعرور ) ونشأ وترعرع في عائلة دينية فقيرة ختم الله الكريم على يد والده ثُمَّ انتقل إلى عدد من المدارس الدينية في القرى والأرياف بغية تحصيل العلوم كما كانت العادة آنذاك ، حيث درس على كل من الأستاذ الفاضل الملا أبو بكر الكويي ، والعلامة الملا صالح الكوزبانكي في قرى : عوينه ، وماجد ، وتربه سبيان ([2])، ومركز مدينة أربيل خانقاه الشيخ مصطفى النقشبندي وحصل على الإجازة العلمية في سنة 1943 في حفل ديني بهيج وأصبح إماماً ومدرساً في قرية ( كندال قل ) التابعة لناحية دﻴﺒﮕﺔ ، ثُمَّ انتقل إلى قرية كندال ( يارمجه) القريبة من قضاء مخمور ثُمَّ أصبح إماماً وخطيباً ومدرساً في قرية ( ميرخوزار) التابعة لناحية قوﺸﺘﭙﺔ ، ثُمَّ عُيّنَ واعظاً في منطقة قوﺸﺘﭙﺔ وفي عام 1959 بعد ثورة 14 تموز انتقل إلى أربيل وأصبح إماماً وخطيباً ومدرساً في جامع الشيخ ملا رشيد ، وقضى أغلب أوقاته في مطالعة الكتب وكتابة الحواشي على كتب التحفة – النهاية – جمع الجوامع – شرح العقائد وغيرها من الكتب وتتلمذ على يده عدد كبير من العلماء في أربيل ومن دول مجاورة كتركيا وإيران ومن أبرز تلاميذه الذين : الأستاذ الملا عبدالرحمن ماستاو إمام وخطيب جامع أبو بكر الصديق في أربيل، الأستاذ الملا جوهر ( رحمه الله ) الذي كان إمام في جامع الحاج بكر الصائغ، الأستاذ محمد إسماعيل وكيل وزير التربية المحال على التقاعد حالياً ، والأستاذ صالح رشيد أستاذ اللغة العربية في جامعة صلاح الدين أربيل ، والأستاذ الملا عبدالله الكرعازباني إمام وخطيب جامع الماجدي في أربيل ، والأستاذ المرحوم الملا علي اﻟﻗﻭﭽﺒﻟﺒﺎﺴﻲ إمام وخطيب أحد جوامع العاصمة بغداد ، والأستاذ جلال عمر مدرس المعهد الإسلامي أربيل ، والأستاذ عبدالكريم إبراهيم مدير أوقاف أربيل ومدير ثانوية الدراسات الإسلامية المحال على التقاعد ، والأستاذ الشهيد الملا عبدالله اﻟﭙرﭙﻴتاتي مدير المعهد الإسلامي ، والأستاذ الأستاذ الملا محي الدين معروف إمام وخطيب جامع علي الهادي – الموصل.
توفي ( رحمه الله ) صبيحة يوم الاربعاء 6/3/1999 ودفن في مقبرة الشيخ رشيد بحضور جمع غفير من السادة العلماء ووجهاء المدينة ومسؤؤل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ([3]).


([1]) الإكليل ، ص 341.
([2]) تربه سبيان : قرية في ناحية قوش تبه قضاء أربيل ، كانت فيها مدرسة تولى التدريس فيها العلامة جلال الدين ابن الشيخ حسين الكاني كردي ( ت 1364ه/1944م) ، ونسخ فيها محمد سعيد بن الحاج الملا أحمد رسالة لزين الدين البيزاني على جهة الوحدة في تربة سبيان سنة (1323ه/1905م) ومن مخطوطات هذه القرية ( تركيب العوامل ) بخط أحدهم سنة (1322ه/1904م) ، وكشكول كتب في تبه سبيان سنة (1347و1349ه) وثمة اشارة الى أن ابن الحاج ملا أحمد الصائم في قرية تربة سبيان في خدمة الاخ الكرام ( كذا) الملا محمد أمين الهواشي . مراكز ثقافية مغمورة ، ص 56-57.
([3]) زودني بها الاستاذ عثمان ابن ملا خضر ( مدينة أربيل ) في 9/1/2013 ، وله ترجمة في كتاب كورته يه ك، عمر شيخ لطيف البرزنجي ،  ص543. 
المدارس الدينية في مخمور ( القرن العشرين) ، جاسم عبد شلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق